في كل
صباح ...صار لزاماً عليَّ أن أخدّر أبجديتي كي لا تئن إليك ...ذلك الأنين الصاخب
الذي يشدَهُ أوراق الأشجار فيغريها بعدم السقوط على مساكب حديقة إهمالك المنسية
كي لا يبصر جنين الحب المشّوه عتمة الرحيل ....فينمو مع هشاشة لهفتك
كل صباح ...صار لزاماً عليَّ أن أرتّل تعويذة ولهي...كي أنجبك في حياتي ...في أسطورة ولادة متكررة على مدى الثواني والدقائق والساعات .
كي تمارس عيني لعبة الاستغماء فلا ترى إلا تقارير شفائي السلبية منك
كل صباح ...أراود قرنية عيني وأظافري وشعري كي يصل إليها أوكسجين دمك
لتستقبلني السماء مع عوائل أدعيتي في رحلات سياحية لا تتوقف ...إلى أوابدك بداخلي
صار لزاماً علي أن أخوض اختبارات ثقافتي فيك ...كل صباح ...ومع الصباح وبالصباح....
كي لا تبعثر جاهليتي أصنامها التي نُصبت لتحفد حول وجودك البوهيمي في كينونتي
كي لا أشكو من أمّيتي وأنا أتهجّاك....بتأتأةٍ وزهوٍّ مُماطل..
كل صباح استقبل أدونيس و سعيد عقل ليشهدا جنون رمزيتي وحواسي المتداخلة في جيناتك
ليريا كيف أبتدع من طأطأة شراييني بدمك ؟أعقد صورهما ؟!
وكيف لم أترك زقاقاً ضيقاً في تلافيف مخي إلا أمررْتُكَ فيه ....ولا حبلاً سرياً إلا وصلتك به ...ولا ممراً سرياً تحت وسادتي إلا حفرته لتتسلل منه إلى مخدع أحلامي
أعشق الليل فيك ...وأعشق القدر فيك ...وأعشق العشق فيك
سكتُّ طويلاً ...ولكنني اليوم سأشحن كل مآخذ كهربائي بك ومُحال أن تفرّغ
كي لا يبصر جنين الحب المشّوه عتمة الرحيل ....فينمو مع هشاشة لهفتك
كل صباح ...صار لزاماً عليَّ أن أرتّل تعويذة ولهي...كي أنجبك في حياتي ...في أسطورة ولادة متكررة على مدى الثواني والدقائق والساعات .
كي تمارس عيني لعبة الاستغماء فلا ترى إلا تقارير شفائي السلبية منك
كل صباح ...أراود قرنية عيني وأظافري وشعري كي يصل إليها أوكسجين دمك
لتستقبلني السماء مع عوائل أدعيتي في رحلات سياحية لا تتوقف ...إلى أوابدك بداخلي
صار لزاماً علي أن أخوض اختبارات ثقافتي فيك ...كل صباح ...ومع الصباح وبالصباح....
كي لا تبعثر جاهليتي أصنامها التي نُصبت لتحفد حول وجودك البوهيمي في كينونتي
كي لا أشكو من أمّيتي وأنا أتهجّاك....بتأتأةٍ وزهوٍّ مُماطل..
كل صباح استقبل أدونيس و سعيد عقل ليشهدا جنون رمزيتي وحواسي المتداخلة في جيناتك
ليريا كيف أبتدع من طأطأة شراييني بدمك ؟أعقد صورهما ؟!
وكيف لم أترك زقاقاً ضيقاً في تلافيف مخي إلا أمررْتُكَ فيه ....ولا حبلاً سرياً إلا وصلتك به ...ولا ممراً سرياً تحت وسادتي إلا حفرته لتتسلل منه إلى مخدع أحلامي
أعشق الليل فيك ...وأعشق القدر فيك ...وأعشق العشق فيك
سكتُّ طويلاً ...ولكنني اليوم سأشحن كل مآخذ كهربائي بك ومُحال أن تفرّغ
غالــg.mـيـــة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق