من تأملاتي : التحكم عن بعد:
تؤول حياتنا إلى(التصنيع)فتكاد تكون كلها رهن (التحكم عن بعد) و الاستشعار بكل شيء عن بعد, فهناك التعليم عن بعد , الحمل عن بعد , فك السحر عن بعد , التحكم بكل عمل أو شيء في المنزل عن بعد, الصناعات , العقول , التفكير,التواصل البشري , التخاطب , التخطيط , اختراقات, هجوم , تدمير, اختراق أجهزة الأندرويد عن بعد والتحكم بها , حل مشاكل الحواسب عن بعد , الحب عن بعد ,الزواج ......حتى التفاعلات الشعورية من غضب وحقد وأمل وتحبيط وتثبيط وتجريم .......وغيره ....و كل هذا نجد له مبرراً وهو التقدم وضرائبه ولكن ما أريد الوقوف عنده هنا هو (مشاعر الحب) .. فهي شيء غير محسوس لا يمكن قياسه وتقدير قوته...ومع هذانجد بأنها تخضع له أيضاً ....
فالتعبيرالذي يطلق عن تشابه اثنين من المحبين في كل شيء هو (التوافق)، وهي ذات الكلمة التي تستخدم في علم الفيزياء ومعناها أن يكون للشيئين المتوافقين نفس الطول الموجي ،وببساطة تعني الكلمة أنهما (على نفس الموجة) كما يقال في التعبير الدارج .
وعندما يتقابل اثنان وتبدأ مشاعر الحب في النمو بينهما يقضيان الساعات في الحديث إما مباشرة أو عن طريق أجهزة تواصل ، يستمعان باهتمام إلى بعضهما ، فيكون هناك فيضان من الأشياء التي يرغبون في مشاركتها فتصبح الحكاية القديمة جديدة ومثيرة عندما يحكيها المحب ويستمع إليها الحبيب . ومع الاستماع تنتعش روحا: المستمع والمتكلم أيضا ، حيث يتم التركيز ليس على مايقال فقط بل أيضاعلى الطريقة التي يقال بها والحماس الذي يحوطه . ومع الأيام ينمو بين المحبين نوعمن التواصل غير اللفظي ، حيث أن التجارب المشتركة من الاستماع والحديث تجعلهمايشعران بالحميميمة والاقتراب والتواصل والتفاهم
وعندما يتقابل اثنان وتبدأ مشاعر الحب في النمو بينهما يقضيان الساعات في الحديث إما مباشرة أو عن طريق أجهزة تواصل ، يستمعان باهتمام إلى بعضهما ، فيكون هناك فيضان من الأشياء التي يرغبون في مشاركتها فتصبح الحكاية القديمة جديدة ومثيرة عندما يحكيها المحب ويستمع إليها الحبيب . ومع الاستماع تنتعش روحا: المستمع والمتكلم أيضا ، حيث يتم التركيز ليس على مايقال فقط بل أيضاعلى الطريقة التي يقال بها والحماس الذي يحوطه . ومع الأيام ينمو بين المحبين نوعمن التواصل غير اللفظي ، حيث أن التجارب المشتركة من الاستماع والحديث تجعلهمايشعران بالحميميمة والاقتراب والتواصل والتفاهم
وهذا يقودنا إلى موضوع آخر يتعلق به وهو (التخاطر)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق