هل أغالي؟؟؟؟!!!!
لن أسابق الزمن أو أستوقفه أو أخلّفه ورائي...ومثل صوفية يتمثّل الكون كله أمامي ,لا أريد أن أضع(هيئتي)على مِحكِّ التشكيك والمساءلة.
ظاهرة صرنا نجدها بين الرجال بقدر أقل منه عند النساء ؛ وهي ظاهرة الحيلولة على العمر
أنا لست معادية للتغيير ولا رجعية متخلفة إذا أردت للزمن أن يمشي على خطوط وجهي ,ويحفر حفائره في إهابي ,ويُوهن عضلاتي وأعصابي ؛
كما لا أتوق إلى أن أكون معلّقة بتوجّه رجعي ضمن سياقات الابتعاد عن القواعد المرعية لـ(النمط العام)..بل سأجازي نفسي على تساهلي مع الشاشات وفي صفحات المجلات وشراء المنشورات ,وتعاطي كل الموبقات التي تذوب أما اللفح الحار لعوامل( الشيخوخة الداخلية).
كما لا أحب لوجهي وجسمي أن تعمل فيهما حقن ومشارط إعادة التهيئة ,ثم إعادة التحميل من جديد...فليفعل الآخرون ما يريدون :تجميلاَ وتشويهاً وترميماً ورفعاَ وشدّاً ...وانفجاراً .. وأن يُقال عند رؤيتي:(يا لَلعجب العُجاب !!)
فلشد مايؤلمني أن أجد أصابع الاتهام تشير إلى المرأة على أنها الغواية وعلى أنها حواء التي ليس من روائها إلا التهاوي اليومي والمستمر لآدم ولدى المتطرفين مصدر كل شر...
و أحب أن أكتشف نفسي من نقطة مركزية كلية تمنحني قوة هائلة تنبع من صميم ذاتي ...أي أحتال على شيء يشبه التسلل الحقيقي إلى الشباب..وهو أن أحظى بالصحة البدنية والنفسية والروحية ,بأن أضع جسمي تحت إمرة روحي للتوصل إلى السعادة الحقيقية وأتوافز من الجنسانية البشرية إلى الروحية بلعقي من الرحيق الملكي لممارسة حب الحياة بحلوها ومُرّها وصولاً إلى عالم أكثر بهجة وفردوس يوتوبي خالد ..وحيث لا يمكن الوصول إلى هذه المرتبة إذا بقيت معلّقة ببهارج الدنيا ...ولم أجعل الجسم تحت إمرة الروح والروح تحت إمرة الخالق و أعي أن الحب هو ذلك الاستعداد الطيب للنفس التي لا ترى في الوجود إلا كل ما هو آيب لخالق الوجود... فأقول: {الرضا يُولد من غياب الهوى}
فما أجملك أيتها الشمس وأنت تتنازلين عن شموخك سيراً نحو مقارفة ذنب الأُفول..!!وما أجملك أيها البدر وأنت تتضاءل هلالاً فتنشب بك القلوب
وما أعظم أن أحظى بانطباع المغتبط لمغادرة العالم ! .
Ghalia.mahrouseh الجمعة/13/أيلول/2013
؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق