الجمعة، 1 يوليو 2016

أحبُّ أن أكتب فيك







أحبُّ أن أكتب فيك 


لا تدوّر زاويتي التي تقبع  فيها ....و كن  مواطناً فيها لا متواطناً  ,تتقمص حرفي لتنتهز كلماتك القاتلة وتتركني أتذوق أصناف الحالات السيكولوجية , جاعلاً من نفسك كذاك الشاه   الذي قال حين ارتفعت به الطائرة هارباً :(من أين أتى كل هؤلاء البشر)إذ حين هرب أدرك أنه أقل الناس علماً بالوقائع على الأرض ....فعليك أن تتحمّلْ التكلفة البشرية والمادية  والنفسية التي تزهق بها مصائر ومستقبل الآخرين بقصد أو من دون قصد . فلا تجعل خضوع الآخرين كياسة ... سلماً لصعودك أو ضريبة عليهم أن يؤدوها أو أجرة نقل سياحية في مساحتك  التي تحيطها بهالة شمعية ولكنها غير عصيّة على الاختراق .
غالــg.mــيــــة مهروســـــة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق